الخميس، 14 مارس 2019

الحالقة ؟

الحالقة ؟
ديننا مختلف ، فهو ليس مجرد طقوس عبادية تؤدى لبعض الوقت فى دار للعبادة
ديننا شامل، تام ، كامل
يحرص على أخوة المسلمين واالسلام والألفة بينهم .
وهذا يقتضى سلامة مابينهم .. فلايكون هناك نزاعات ولا بغضاء
وعلى المسلم أن يقوم بهذا فيما يخصه من علاقات بغيره
وكذا يقوم بالإصلاح مابين غيره من المسلمين من منطلق (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) وأوامر الله فى هذا الشأن لخير الفرد والمجتمع المسلم ، وإلا كانت الحالقة التى تصيب الدين أو تستأصله كما يحلق الشعر من الرأس !
قال الله تعالى فى أول سورة الأنفال: (... وأصلحوا ذات بينكم ... )
وجاء فى سورة الحجرات:(إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)
وجاء ذكر " الحالقة" فى حديث نبوى شريف بين أهمية إصلاح ذات البين- وهو مابين العباد - وإلا كانت الحالقة ، ذلك الخطر الذى يستأصل الدين (.... فإن فساد ذات البين هى الحالقة)
صورة

الرويبضة !

رحم الله أمير الشعراء أحمد شوقى ، صدح يوما مضى ، بهذه الأبيات !
واليوم - معظم الشعوب العربية المنكوبة - بسوء الحال والفساد وغياب الأخلاق .. بها : تصرخ تصرخ تصرخ
قال شوقى:
«إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا»

----------- «إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً»

اليوم فى داخل كل مواطن - من شعوبنا المسكينة - مأتم وعويل ( "فالشعوب"العربية المسلمة كلها تتألم فهم أخوة بروابط ومصير واحد)
....... ذبحت الأخلاق على يد خونة - خانوا الله وأماناتهم فأعملوا
القتل والسرقة والخطف (للمال والبشر!) وأدمنوا الكذب والزور وداسوا على حقوق المواطن

المواطن صاحب الأرض ودافع الضرائب ! و
صدر المشهد كثير ممن ذكرهم رسول الله "صلى الله عليه وسلم" باسم :
الرويبضة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ) [صحيح]
..... نحن أمة الخير والأخلاق أولى ب (الأخلاق) من غيرنا ولكنا انحدرنا عن الجميع !
حتى الأجانب الذين يقدمون لبلادنا العربية ويشعلون الحروب والفتن بيننا ، هم لا يخونون الأخلاق بالنسبة لشعوبهم فهم يحققون العدل والشورى(الديمقراطية) فى بلادهم هم ، ويحفظون حقوق مواطنيهم !
أما
نحن العرب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أصبحنا أضحوكة الأمم (مسخرة الدول ) !!
وصار العالم يضحك ممن وصفوا أنفسهم - من العرب- بأنهم دول عظمى !! يسخرون منا
ولسان الجميع كأنه يقول (((بأمارة إيه !؟)))وفضائحنا تزكم الأنوف وتنتشر فى العالم كله !
الآن العالم كله يتعجب !
ينظر وينتظر
ونحن أيضا (الشعوب المسكينة )--!
....................
صحيح أن هناك دولا عربية تخرج عن هذا السياق- بنسب متفاوتة- .
.................

...... الشعوب تدرك وترقب وتنتظر (وإن سكتت مؤقتا)، وسنة الله تعمل فى الأرض، فلن يبقى إلا الصحيح بإذن الله
اللهم عجل بالخير
.




















    دين السلام

    عن أبى هريرة رضى الله عنه قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول :
    من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه 
                                                                               - أخرجه مسلم -

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: 
    «لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» . متفق عليه.

    هذا تحقيق للسلامة ومنع للإيذاء و " إنما المؤمنون أخوة" الحجرات
    ( ويلاحظ المنع حتى لمجرد ..الإشارة أو لغرض الهزل والمزاح ! )
    وطبعا الأمر يسرى بالنسبة للهزل والجد
    .
    ولك أن نتصور : لو كان الأمر أساسا هو رفع السلاح بنية قتل المسلم لأخيه المسلم !
    سبحان الله ''''"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
    الآااااان نجد من المسلمين من يرفعون السلاح على المسلمين
    والحجج كثيرة وواهية ، والادعاءات الكاذبة جاهزة .......جاهزة !!!

    والحقيقة ؟! خيانة لله ورسوله ومطامع دنيوية زائلة تبتغى مالا و سلطانا ! #الكراسى
    ويقتلون المسلمين ( من كل الأطراف)
    ثم (يتفضلون) عليهم بلقب (شهيد) - ترضية لأهلهم الحزانى- !

    ولكن
    الشهادة هى لله وأمر من أمور الآخرة وهى بيد الله وحده ، ولاتكون إلا بإعلاء كلمة الله والموت فى سبيله دون أى شيء آخر .
    *********************************

    ابتسم !


    .. وكأنها وجوه ... تبتسم لك !
    ابتسم ..
    سبحان من خلق وأبدع وأتقن كل شئ
    .....هى أيضا تسبح خالقها
    سبحان الله
    صورة

    شىء لايصدقه عقل !

    شىء لا يصدقه عقل !

    ذاك هو حال منطقتنا العربية الآن
    .. وارتفعت أصوات تطالب بالعدل والسلام والاهتمام بمصالح الناس العادية
    وحاول بعض أصحاب الرأى عمل شىء ينزع فتيل الأزمات وينقذ البلاد والعباد
    ولكن بلا فائدة !
    وضاع الإنسان و"حقوق الإنسان" !
    وامتلأت السجون بالمعارضة وأصحاب الرأى ، واستأثربالحكم والسلطة من يملكون السلاح
    وبدا الأمرخانقا
    و

    ضاقت ،، ضاقت.. ضاقت الخطوات ..ضاقت السبل حتى الكلام! .. ليست مجرد ثرثرة ، ولا ظهور ولا .. ولكنه الإنسان وللقهر مرارة وللسكوت ذل ، والأمل فى الله باق يارب .. فاق العذاب.. ماهذا الذى يحدث ؟!، تفوقت منطقتنا على الجميع ..فعلوا مالم يفعله أحد .. وعلى الملأ ..نحن ؟ من نملك تراث العز والفخأر .. بيننا وفى هذا العالم (ومازالوا أحياء يتنفسون ).. من قطعوا إنسانا بمنشاروإذابوه فى أسيد .. فى العلن .. ثم ثم .. كأن شيئا لم يكن !...............ليس لى شأن بالسياسة .. ولكنه الإنسان والخلق والإسلام .. وعالم نعيش فيه .. يتغنى بما أسموه" حقوق الإنسان" !

    gplus1336467543.jpgوقس على ذلك كل أنسان يقتل ويعدم ويعذب ظلما وكل أكذوبة تذاع افتراء ليلا ونهارا !ويغفل هؤلاء شيئا اسمه الانترنت ، يفضح ويصور ويسجل لهم ولغيرهم ماكان وماهو كائن ويبرز الموضوعات .. والاختلافات والأكاذيب ،،، وهؤلاء يتناسون الناس ! الناس يعلمون الحقيقة ، بل يعلمونها علم اليقين !! سبحان الله .. فما يزيفونه فى إعلامهم (الخاص)هو ماعاشه الناس فى واقعهم .. الناس شهود على الحقيقة لأنها حدثت وتحدث فيهم وبينهم ! إن مايزيفه الإعلام حدث ويحدث على الكوكب وليس على كوكب آخر ، أو بقعة أخرى !! حتى من ذهب ولن يرجع.. من قتلوه ..فهو معلوم لدى الناس . ٍلأنه منهم وعاش بينهم ويعرفونه جيدا ! الناس لاتحتاج إعلاما مصطنعا(مزيفا) ..الناس(تعلم) قبلهم .. .. وتعلم (الحقيقة) !إن مايحدث الآن هو شىء لايصدقه عقل !!!!!
    ..الموضوع :أساسه فى العقيدة ، واسمه (الحياء) ، وهو من (مكارم الأخلاق)
    وإذا ماانعدم الحياء كان الفجور !
    وكان (الجور) وهو الظلم !والفجور هو المفارقة والانشقاق ، فالفجر هو انشقاق الضياء عن الظلمة ،أو مفارقة النهار لليل ،وكذا انفجار الماء من عين الماء فى الأرض .......
    والفاجر هو المنشق ، المفارق لطريق الحق والصلاح
    """"""""""""""""""""""""""""""""""""
    طبعا الفاجر عكس الحيى صاحب خلق الحياء الذى يدفع صاحبه إلى ترك الرذائل والبعد عن الدناءة وكل مايهين المرء ويذهب بمرؤته وشرفه ، وما الشرف إلا احتفاظ الإنسان بما يحفظ له الاحترام ، أو يجعل له القبول والرضا عند خالقه ، ثم الناس ، وعند نفسه أيضا .ولا قيمة لحياة الإنسان (السوى) دون ((( الحياء)))

    إنه خلق الفطرة السوية للإنسان السليم الذى لم تلوث فطرته .
    والحياء خلق الإسلام ، وكم من الأيات مايوضحه ، وكم من الأحاديث النبوية ماتتحدث عنهاقرأ سورة يوسف(آية 23) ، وكيف استحى يوسف عليه السلام من ربه الذى أحسن مثواه ، وأنه لايفلح الظالمون .واقرأ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحياء " الحياء شعبة من شعب الإيمان " ........ وحقا .. الحياء من الحياة الحياء حياة

    ******************************************
    اليوم ..
    وبعد أن عمت البلوى فى وطننا العربى ولم يشذ إلا القليل ..
    كم فاجر يتحكم فى عباد الله !؟ ويقف دون تحقيق مصالحهم ؟ ويهدد حياتهم ؟ وأمنهم ؟ ويكدر عيشهم ..
    ولايستحى.. لا من خالقه ولا من الناس - ولا العالم كله - ولا يحترم نفسه ، ويظن أن لن يقدر عليه أحد !
    ... سبحان الله .. أمر غريب و(شىء لايصدقه عقل!) أن يحدث هذا فى تلك البقعة التى اختصها الله برسالاته وأنبيائه ورسله فكانت الرحمة والأخلاق أساس الأمانة التى حملوها للبشرية كلها !!
    إن مايحدث الآن شىء لايمكن أن يدوم ..لأنه يخالف سنة الله فى الأرض.. وسيذهب هذا العبث جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث فى الأرض
    ومن أجل مخلوقات تحيا وتسبح ربها - ولو كانت أنعاما -
    ومن أجل مظلومين لا ذنب لهم ؛ فسيأتى نصر الله وتنقضى هذه الغمة ..
    الأعناق مشرئبة، والعيون متطلعة ، والكل منتظر النهايات الفاصلة الحاسمة لمآسى ومساخر وحكايات بلغت النهاية من الظلم والقهر والغرور والتكبر .
    الفرج قريب بأذن الله،
    وسنة الله فى الأرض لابد أن تتحقق .
    ولكن
    مايحدث الآن نجد له مايشبهه فى التاريخ القديم ؛ وقد ذكره القرآن الكريم ولنا فيه تذكرة وعبرة
    .... أعنى ماذكره الله فى كتابه العظيم عن قصة نبى الله موسى عليه السلام مع فرعون مصر
    الآية 54 من سورة الزخرف
    تتحدث عن حال فرعون وقومه
    حال الذى تجبر وتكبر وصورت له نفسه إنه رب الناس الأعلى لايرون إلا مايرى، ويفعلون ما يأمرهم ،
    ورغم أنه قتل أبناءهم واستحى نساءهم وطغى وأكثر الفساد
    إلا أنه وجد من الناس من يعينه ويداهنه !
    أنظر الشيخ الشعراوى فى تفسيره :(الاستخفاف يعنى العجلة والطيش وعدم التدبر فى المسائل أى استخفهم فرعون بهذا الكلام فأطاعوه على الضلال الذى هو فيه ووافقوه على الفساد ولايوافق على الفساد إلا المنتفع به ، أو وجدهم أهل طيش ورعونة وعدم تفكرفى الأمور فضحك عليهم بهذا الكلام) .
    ....ومن المعجم : استخف : أخّفه أى حمله على الخفة والطيش- استجهلهم - استهان بهم - استفزهم - أهانهم
    -------------------------------
    وتأتى الآية التالية - 55 الزخرف - فتبين عاقبة ذلك " فلما اّسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين "

    آسفونا : أسخطونا -أغضبونا
    ____________________
    ولننظر إلى التوجيه القراّنى: "
    ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون " 113 هود
    المعنى:لاتركنوا :بالمودة أو المداهنةأو رضا بأعمالهم ، فتمسكم: فتصبكم ، أولياء ثم لا تنصرون: لاينصركم الله ، ويسلطهم عليكم

    هذا عن التاريخ القديم فى عصور الفراعنة.. وكأنهم عادوا من جديد
    إلى منطقتنا العربية !
    وأشاعوا الفساد وأفسدوا الحرث والنسل
    وانفردوا بالحكم ومنهم من أعماه الغرور وأخذ يتصرف كأنه رب الناس لايرون إلا مايرى !
    أعمتهم المناصب والكراسى
    وصارت النظرة للمنصب تشريفا لا تكليفا ، ومن وصل لمنصب فمن المستحيل أن يتركه ولو فقد القدرة على القيام بتبعاته ولو لسبب خارج عن إرادته كالمرض مثلا !
    أما من وصل بلا استحقاق ولا كفاءة فله من العنف والقمع والوسائل غير المشروعة الكثير.. المهم عنده ألا يفارق منصبه !
    --------------------------------------------------------------------------------------
    لقد نسى طغاة المنطقة العربية أن هذه المنطقة من العالم هى مهبط الوحى ، وأن نور الله يسطع وتعاليم القرآن والسنة باقية
    وذاكرة الأمة المسلمة لا تنسى
    لاتنسىالمسلمين الأوائل العظام الذين قوضوا إمبراطورين وشيدوا امبراطورية وحضارة إسلامية نهل منها العالم كله شرقا وغربا
    أنظروا ماذا فعل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه :

    صورة
    وماقاله خليفة المسلمين الفاروق عمر لمن عينه مستشارا له وهو عمر بن مزاحم (فإن رأيتنى ضللت ، فأمسكنى من تلابيبى ، وهزنى إليك هزا شديدا ، وقل لى : إتق الله ياعمر)
    قمة التواضع والخوف من الله ..( من فعلها بعدك يا عمر !?)
    كم أغرى كرسى الحكم حكاما ، فرأوه المنتهى والغاية ، ومازادهم الكرسى إلا غرورا وظلما وفجورا ، ونسوا أن الغاية. والمنتهى هى رضوان الله ، وما الكرسى والدنيا كلها إلا ابتلاء
    ------------------------------------------
    (1) اسمعوا ماقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إمام قوم وهم له كارهون ،، قال عنه - مع صنفين آخرين - أن صلاتهم لاتجاوز آذانهم

    أى لاينبغى أن يؤمهم ذاك الأمام الذى يكرهونه لعيب
    فيه مثل قلة دينه وجهله وأذاه للناس .
    (2) "من ولى القضاء أو جعل قاضيا ، فقد ذبح بغير سكين"
    (رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألبانى )
    ومعلوم أن منصب القضاء كان أشرف منصب، يوازي السلطة السياسية ،
    إلا أن الأفاضل العلماء من السلف الصالح كانوا يهربون منه وإن لاقوا السجن والضرب كالإمام أبى حنيفة النعمان .
    كانوا يخافون الله ويعلمون تبعات المسئولية
    و
    وهكذا.. صنع المسلمون الأوائل حضارة المسلمين.. أقاموها بالقيم وليس بالحجارة ولا علو البنيان ولا توافر المال !
    نعم .. إنها القيم .. العدل
    العدل أساس الملك .. العدل أساس الأمن ..العدل أساس الرخاء

    صورة
    ولنا فى تاريخنا الإسلامى الكثير .. فهاهو خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه
    الذى أرسى العدل كما فعل جده الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه .ومايلى هو أحد مآثره مما حفظ التاريخ :
    * كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه
    أما بعد فإن مدينتنا قد خربت فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لها مالا يرمها (يصلحها) به ، فعل .
    فكتب إليه عمر :
    ،أما بعد فقد فهمت كتابك وماذكرت أن مدينتكم قد خربت فإذا قرأت كتابى هذا فحصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم ، فإنه مرمتها (إصلاحها) . والسلام .

    يارب
    حالنا أنت تراه
    .. لك الأمر كله
    المدد منك
    والصبر منك
    والعزاء منك
    و
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    ===========================================================================


    العرب والبروتوكولات !


    shabab.ahram.org.eg/News/70678.aspx

    "بروتوكولات حكماء صهيون "
    قال اليهود أنها وثيقة مزيفة
    واتهموا من ينسبها إليهم بتهمة جاهزة وهى(معاداة السامية)
    ... هنا لا أركز على كونها وثيقة مزيفة أو حقيقية .. ولا أبحث عن هويتها !
    ولكن أنظر للموضوع من زاوية هامة جدا لكل عربى فى منطقتنا
    ... هذه وثيقة متكاملة مكتوبة بإحكام
    ************
    هى هامة ، ومن المفيد لنا معرفتها ، و مقارنتها بواقعنا العربى الآن !
    خاصة تلك الدول التى تعانى من اضطرابات سياسية وأنظمة ديكتاتورية وأوضاع غريبة تعجب منها الشعوب وتعانى !
    الموضوع ليس سرا ..
    ويجب أن نعرف ؟
    ---------------------------------------------------------------
    ومايلى هو أحد البروتوكولات السابق الإشارة إليها كنموذج نعرضه !
    البروتوكول 13 :
    ان الحاجة يومياً إلى الخبز ستكره الأممين Gentiles على الدوام اكراهاً أن يقبضوا ألسنتهم، ويظلوا خدمنا الأذلاء. وان اولئك الذين قد نستخدمه في صحافتنا من الأممين سيناقشون بايعازات منا حقائق لن يكون من المرغوب فيه أن نشير إليها بخاصة في جريدتنا Gazette الرسمية. وبينما تتخذ كل أساليب المناقشات والمناظرات هكذا سنمضي القوانين التي سنحتاج اليها، وسنضعها أمام الجمهور على أنها حقائق ناجزة.
    ولن يجرؤ أحد على طلب استئناف النظر فيما تقر امضاؤه، فضلاً عن طلب استئناف النظر فيما يظهر حرصنا على مساعدة التقدم. وحينئذ ستحول الصحافة نظر الجمهور بعيداً بمشكلات جديدة[155]، (وأنتم تعرفون بأنفسكم أننا دائماً نعلم الشعب أن يبحث عن طوائف جديدة). وسيسرع المغامرون السياسيون الأغبياء إلى مناقشة المشكلات الجديدة. ومثلهم الرعاع الذين لا يفهمون في أيامنا هذه حتى ما يتشدقون به.
    وان المشكلات السياسية لا يعني بها أن تكون مفهومة عند الناس العاديين،ولا يستطيع ادراكها ـ كما قلت من قبل ـ الا الحكام الذين قد مارسوا تصريف الأمور قروناً كثيرة[156]. ولكم ان تستخلصوا من كل هذا اننا ـ حين نلجأ إلى الرأي العام ـ سنعمل على هذا النحو، كي نسهل عمل جهازنا Machinary كما يمكن أن تلاحظوا أننا نطلب الموافقة على شتى المسائل لا بالافعال، بل بالأقوال. ونحن دائماً نؤكد في كل اجراءاتنا اننا مقودون بالأمل واليقين لخدمة المصلحة العامة. ولكي نذهل الناس المضعضعين عن مناقشة المسائل السياسية ـ نمدهم بمشكلات جديدة. أي بمشكلات الصناعة والتجارة. ولنتركهم يثوروا على هذه المسائل كما يشتهون.
    انما نوافق الجماهير على التخلي والكف عما تظنه نشاطاً سياسياً إذا اعطيناها ملاهي جديدة، أي التجارة التي نحاول فنجعلها تعتقد أنها أيضاً مسألة سياسية. ونحن انفسنا اغرينا الجماهير بالمشاركة في السياسيات، كي نضمن تأييدها في معركتنا ضد الحكومات الاممية.
    ولكي نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد سنلهيها أيضاً بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا.
    وسرعان ما سنبدأ الاعلان في الصحف داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل انواع المشروعات: كالفن والرياضة وما اليهما . هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب حتماً عن المسائل التي سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجاً نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد: هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة.
    وهذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها من أمثال الأشخاص الذين لا يستطاع الشك في تحالفهم معنا، أن دور المثاليين المتحررين سينتهي حالما يعترف بحكومتنا. وسيؤدون لنا خدمة طيبة حتى يحين ذلك الوقت.
    ولهذا السبب سنحاول ان وجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة fantastic التي يمكن أن تبدو تقدمية أو تحررية. لقد نجحنا نجاحاً كاملاً بنظرياتنا على التقدم في تحويل رؤوس الأمميين الفارغة من العقل نحو الاشتراكية. ولا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع ان يلاحظ انه في كل حالة وراء كلمة "التقدم" يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ ليس هناك الا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل "التقدم" ان التقدم ـ كفكرة زائفة ـ يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواماً على الحق.
    وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في اننا الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة Scheme سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثرة.
    https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%83%D9%85%(تابع لموضوع البوست السابق عن الوثيقة المسماه"بروتوكولات حكماء صهيون "- ليس من ناحية نسبتها ومصدرها وإنما مقارنة بنودها بما يحدث
    فى بعض مناطق العالم العربى الآن ! )

    أولا: أدعوكم للتركيز على البروتوكول 13 عن إلهاء الشعوب واستغلال الفن والرياضة والملاهى حتى لا يفكر الشعب ويفقد القدرة على التفكير فيسهل على الحكام التفكير له ! وتقديم نظريات جاهزة "مبهرجة"
    ومزيفة توهمه أنه (الحق) ويعاونهم خطباء تابعون للحكام .
    وقبل ذلك يعمل الحكام على (إفقار الشعب) ليتفرغ للبحث عن لقمة العيش فيقدم الحكام القوانين الجاهزة التى لايفهمها الناس ويوافقون عليها !
    والموضوعات عندهم، لاتتعدى الأقوال إلى الأفعال(خداع) ، ويدعى الحكام وأعوانهم أنهم يعملون ل(المصلحة العامة) ، فى الوقت الذى يخلقون فيه مشكلات جديدة فى الصناعة والتجارة ليتركوا الناس فى تذمروضيق وفرقة !
    ---------------------------------
    ولاحظ ألبروتوكول الأول : وينص على (الفوضى والتحررية والحروب والعنف والإرهاب ! فالحق يكمن فى القوة
    العنف!
    ..ووسائلهم فى الحكم هى الرشوة والخيانة والعنف ومصادرة الأملاك وإصدار أحكام الإعدام لتعزيز الفزع الذى يولد الطاعة العمياء
    البروتوكول 2 :إحكام السيطرة ، والسيطرة على التعليم والصحافة ، واختيار رؤساء إداريين لهم ميول العبيدوغير أكفاء
    البروتوكول 3 إسقاط الملكية والأرستقراطية
    البروتوكول 4 : إسقاط الدين
    البروتوكول5: نشر الخلافات والعقوبات والقوانين الصارمة بلا مبادىء وبلا إرضاء لرغبة الشعب

    ثم بروتوكولات أخرى للسيطرة على الصناعة والزراعة وتدمير الأخلاق .......الخ
    -------------------------------
    ولاحظ فى البروتوكول 10 : جرأة القادة السياسيين والبطش بلا خوف ولا حساب للعواقب(روح الفاتك الغشوم !) ويبررون هذا بأن الجرأة والإقدم تستهوى الدهماء !!

    (تابع لموضوع البوست السابق عن الوثيقة المسماه"بروتوكولات حكماء صهيون "- ليس من ناحية نسبتها ومصدرها وإنما مقارنة بنودها بما يحدث فى بعض مناطق العالم العربى الآن ! )

    أولا: أدعوكم للتركيز على البروتوكول 13 عن إلهاء الشعوب واستغلال الفن والرياضة والملاهى حتى لا يفكر الشعب ويفقد القدرة على التفكير فيسهل على الحكام التفكير له ! وتقديم نظريات جاهزة "مبهرجة"
    ومزيفة توهمه أنه (الحق) ويعاونهم خطباء تابعون للحكام .
    وقبل ذلك يعمل الحكام على (إفقار الشعب) ليتفرغ للبحث عن لقمة العيش فيقدم الحكام القوانين الجاهزة التى لايفهمها الناس ويوافقون عليها !
    والموضوعات عندهم، لاتتعدى الأقوال إلى الأفعال(خداع) ، ويدعى الحكام وأعوانهم أنهم يعملون ل(المصلحة العامة) ، فى الوقت الذى يخلقون فيه مشكلات جديدة فى الصناعة والتجارة ليتركوا الناس فى تذمروضيق وفرقة !
    ---------------------------------
    ولاحظ ألبروتوكول الأول : وينص على (الفوضى والتحررية والحروب والعنف والإرهاب ! فالحق يكمن فى القوة
    العنف !
    ..ووسائلهم فى الحكم هى الرشوة والخيانة والعنف ومصادرة الأملاك وإصدار أحكام الإعدام لتعزيز الفزع الذى يولد الطاعة العمياء
    البروتوكول 2 :إحكام السيطرة ، والسيطرة على التعليم والصحافة ، واختيار رؤساء إداريين لهم ميول العبيدوغير أكفاء
    البروتوكول 3 إسقاط الملكية والأرستقراطية
    البروتوكول 4 : إسقاط الدين
    البروتوكول5: نشر الخلافات والعقوبات والقوانين الصارمة بلا مبادىء وبلا إرضاء لرغبة الشعب

    ثم بروتوكولات أخرى للسيطرة على الصناعة والزراعة وتدمير الأخلاق .......الخ
    -------------------------------
    ولاحظ فى البروتوكول 10 : جرأة القادة السياسيين والبطش بلا خوف ولا حساب للعواقب(روح الفاتك الغشوم !) ويبررون هذا بأن الجرأة والإقدم تستهوى الدهماء !!

    كلمنى عن الإسلام

    كلمنى عن الإسلام 

       أعرف عن الإسلام ؛ وأركانه الخمسة ، وأسس الإيمان الستة ، وأنه يدعو لحسن الخلق..,. نعم أعرف كثيرا ولكنى أريد المزيد ....
      أريد شيئا جديدا بالنسبة لى .. زاوية أخرى أراه منها ! 

    أولا : نتفكر فى وجود الله سبحانه وتعالى وذاته العلية وصفاته وأسمائه الحسنى وأفعاله وخلقه .. 
    ونقف على آلائه ونعمه علينا .. ولعل سورة النحل (وتسمى سورة النعم) هى أكثر سور القرآن التى تسرد نعم الله تعالى :
    *الله خلق الملائكة و
    * وبعثها لرسل إصطفاهم من خلقه وأوحى إليهم لتنذرالناس 
    *وخلق الإنسان من نطفة  *وخلق الأنعام لتعطى الدفء والمنافع للأكل وفيها جمال للأعين وتحمل الأثقال وتنتقل من مكان لآخر 
    *وكذا الخيل والبغال والحميرللانتقال والزينة * وخلق ما لانعلم* وأنزل المطر فأخرج الزرع والثمرات * وخلق الليل والنهار والقمر والنجوم * وملأ الأرض بمخلوقات متنوعة متعددة الألوان والأشكال * وجعل جبالا تثبت الأرض وأنهارا وسبلا 
    لنقف معا عند بعض نعم الله التى قد يغفل  عنها كثيرون مثل :
          1) الظلال ك فقد مد الله الظل ، ولنا أن نتخيل فائدته وماذا لو لم يخلقه الله تعالى ؟ 
                   الظل راحة من وهج الشمس ، ونعرف به الوقت وأوقات الصلاة
         2) اللبن :: ومعجزة خلقه من بين فرث ودم ومع ذلك يخرج للشاربين لبنا سائغا خالصا لذة للشاربين ( واللبن هو أطيب الطعام)
         3) النحل : يخرج الله من(بطون) النحل  عسلا ، وقد اكتشف العلم مؤخرا أن للنحلة أكثر من بطن ! واحدة من هذه البطون مخصصة للعسل ليخرج صافيا .. وتلك معجزة .. 
         4) الزواج : نعمة من نعم الله تعالى إذ خلق لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إلها
                     وجعل بيننا - بقدرته ومشيئته- مودة ورحمة - وجعل لنا بنين وحفدة(نحبهم و يزينون حياتنا ويكونون لنا عزا وسندا
        5) الأنعام : خلقها الله وسخرها للإنسان ، فاتخذ من جلودها  بيوتا ، ومن أصوافها وأشعارها وأوبارها أثاثا
                    وسرابيل تقيه البرد والحر
            الطير: خلق الله سبحانه من الطير ما هن مسخرات فى الجو بأمره مايمسكهن إلا عظيم قدرته ومشيئته
       
     سبحان الله
    هذا خلق الله فماذا خلق غيره !؟ لاشئ 
    هو الخالق(وحده)- خالق من عدم - ، فهو المستحق ( وحده) للعبادة 

     أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17)
    وتلك هى (الوحدانية) .. أساس الإسلام وأول أركانه شهادة ألا إله إلا الله ( وأن محمدا عبده ورسوله).








    لنتدبر سورة ا\

    من على "تويتر " !

     يعنى للذكرى ! فقد قيل أن "تويتر" سيتخلص مما عليه من أحمال (تغريدات سابقة) ! نعم نحن المسلمين مختلفون #المسلم أساس عقيدتنا"ا...