الأحد، 20 أكتوبر 2013

دافع عن الحق(بالسلاح ومن غير سلاح)

الدفاع عن الحق(بالبندقية وغيرها)
 أتكلم عن شهيد -بإذن الله - جرى وراء الحق يدافع عنه بكل وسيلة متاحة له وبذل فى سبيل نصرة الحق أغلى مافى الوجود (دمه)
أعرض قصة جهاد مسلم مصرى شاب , جاهد فى سبيل الحق ونصرة دين الله فى مصر وسورية 
الشهيد -بإذن الله- (مصطفى حامد) المهندس الشيخ خريج الهندسة والشريعة والقانون- جامعةالأزهر-


#احكيلي_عن_شهيد (مصطفى حامد)


الشهيد بإذن الله الشيخ مصطفى
حامد - شهيد أحداث رمسيس الأولى

38 سنه تخرج فى كلية الهندسة جامعة المنصورة ثم حصل على كلية الشريعة و القانون و كان ترتيبه التانى على الدفعة و حصل على دبلومة فى الاقتصاد و العلوم السياسية

له 4 اولاد و قد سمعت بنته الصغيره خبر استشهاده من على منصة رابعة و هى تشاهد قناة الجزيرة .. بكت و قالت" أبى مات .. هو مات شهيد بس أبى ما يموتش " .. سبحان من ربط على قلوبهم

هو إمام مسجد آل هاشم بالمحلة و منشئ جمعية خير لرعاية الأيتام و الأرامل و تكفين الموتى و منشئ مركز الخير لغسيل الكلى

سافر إلى سوريا 3 مرات و رابط مع المرابطين و كان يعطى الدروس للمجاهدين كان له علم واسع و طلبه علم ربنا يجعله فى ميزانه و كان يقول ربما يظن صاحب العلم ان بموته ستموت دعوته فيتأخر عن الجهاد و لكن الله حافظ للدعوة بك او بغيرك ..

كان زاهدا فى الدنيا و يعيش على السنة و صاحب أدب جم و محفظ للقرآن وصاحب دعوة

هو من علمنا طول القيام فكان يصلى بنا القيام فى رمضان من العشاء للفجر لا يستريح إلا ساعة .. صليت وراه الترويح قبل موته بيوم و كان صوته فى القرآن ما شاء الله كأنه من الجنة لا تسمعه إلا و تخشع .. و كان مما تلى فى هذا اليوم " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " نحسبه منهم و لا نزكيه على الله

فيديو جنازة الشيخ و قد شيعه الآلاف و فجعنا بموته
http://www.youtube.com/watch?v=EfQyzOU-bIM

كلمة الشيخ أحمد الجابري على قبره https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=emMaYwDOMSI




------------------------------

اهداء لروح الشهيد البطل حامد مصطفى العاقل ابازيد | صدى الشام الإسلامي

sadaalsham.net/?p=4675‏

--------------------------


~ 

السبت، 12 أكتوبر 2013

سفيرالدعوة والعلوم

سفيرالدعوة والعلوم
          الشهيد -بإذن الله- محمد ياقوت -
أطلقوا عليه (سفيرالدعوة والعلوم)  http://elmokhalestv.com/index/details/id/69000 لتمكنه من معارف وخبرات متعددة ومختلفة فهو الحائز عى عدة شهادات جامعية فى تخصصات علمية( هندسة) ولغوية أدبية (دار العلوم -الترجمة) وعلوم إسلامية
 ( الأزهر)-وعمل بها كلها فى وقت واحد وكان نشاطه الدعوى الإسلامى عالميا قد كان رقم هاتفه هو الرقم المعتمد لدى جمعية تبليغ الإسلام ليتصل به الناس من العالم كله لطلب المساعدة فيما يخص العقيدة الإسلامية والمسلمين سواء للأفراد أو المراكز الإسلامية فى شتى بقاع العالم 
... ولعل ماساعده على ذلك ثقافته الموسوعية الواسعة وإجادته للانجليزية فهو خريج كلية فيكتوريا بالاسكندرية وحائز  على دبلومات فى الترجمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة
شهد كل من عرفه إنه كان خلوقا دمثا لينا ودودا , محبا للناس , متواضعا 
الشهيد محمد ياقوت ( بإذن الله) :

ولد بالاسكندريه 28 سبتمبر عام 1975
تخرج من مدرسه فيكتوريا للغات بالاسكندريه عام 1993
  • تخرج من كلية الهندسة –قسم ميكانيكا جامعة الإسكندرية عام 1998
  • عمل في شركه ناتجاس للغاز في الاسكندريه ثم انتقل لفرع القاهره واستقر هناك

  • أتمّ حفظ القرآن في عامه الجامعي الأول 
  • كان يحفظ القرآن بالصفحات وأرقام الآيات
  • تولى عمودًا للتحفيظ في مسجد المواساة بالإسكندرية واستمر على هذا أكثر من عشرة أعوام -
  • حصل على إجازة من شيخ عموم المقارئ المصرية الشيخ المعصراوي عام 2008

  • التحق بعد الجامعه بمعهد عالية القراءات وأتمه عام 2005
  • - التحق عام 2002 بكلية دار العلوم ذلك لعشقه للغة العربية وعلوم الصرف والاشتقاق
  • - سجّل  لرسالة الماجيستير في دار العلوم في مقارنة الأديان كان يعد رسالته عن الآريوسية الحديثة وكان المشرف على رسالته الدكتور محمد الشرقاوي- 
  • 2012التحق عام 2007 بكلية علوم قرآن بطنطا وأتمها العام الماضي-
  • التحق بدبلومة الترجمة التحريرية في الجامعة الأمريكية لدراسة علوم الترجمة

  • - حاز  على شهادات من معاهد دعوية عدّة في القاهرة والإسكندرية

  • - ظل عضوًا نشطًا في جمعية تبليغ الإسلام بـالاسكندرية
  • أسس فرعًا تابعًا لجمعيه تبليغ الإسلام في القاهرة باسم جمعية أحسن القول وظل رقم هاتفه مطبوعًا على كل مطويات الجمعية فيتصل به الناس من شتى بقاع الأرض لجلب الكتب الإسلامية والدعوية
    • - كان لا يتخلف عن أي مناظرة أو محاضرة في مقارنات الأديان
  • - عمل في آخر ثلاثة أشهر من عمره  خطيبًا في مسجد صغير بعباس العقاد

  • - حجّ  إلى بيت الله عام 2009

  • - كان لديه حلمان
(1)مشروعٌ قومي لتعريب المصطلحات العلمية
  • وبدأ في الحديث عن خطوات هذه المشروع في نقابة المهندسين وفي اجتماعاتها مرتكزًا إلى خبرته كمهندس وكدرعمي وكمجيدِ للغة الإنجليزية
(2)وإعداد دراسة عن الآريوسية الحديثةوإلمام المسلمين العرب بها
  • حتى تكون مدخلًا في الحديث عن الدعوة إلى التوحيد والإسلام
  • كان متزوجا وله ابن وابنة صغيرين
  •  كان يحب السوريين في القاهرة جدًا وكان يعاون كثيرًا من الأسر السورية وكان يتمنى لو أن مرسي فعل أكثر للثورة السورية-
    • - كان ينزل يوميًا في شهر رمضان إلى رابعة للاعتكاف والصلاة ومسيرات لرفض الانقلاب وكان يقول أحب رابعة العدوية جدًا(رغم أنه لم تكن له انتماءات سابقة للإخوان أو غيرهم) 
      • - نزل يوم 14 أغسطس 2013 إلى رابعة العدوية بنية قولة كلمة حق عند سلطان جائر 
      •  ونزل لمد المستشفى الميدانى برابعة بالأدوية ومستلزمات الإسعافات وظل فى معاونة المصابين ونقلهم للمستشفى  الميدانى وكذلك قام برفع الجثث حفاظا عليها   
  • اصابته رصاصه قناص في صدره بعد صلاة العصر
  • وجد جثمانه في مسجد الايمان وسط مئات الجثث علي وجهه ابتسامه هادئه وارتياح غريب

  • من غسله شهد أن رائحته رائحه مسك وجسده لين لم يتخشب علي الرغم من مرور يومين منذ مقتله
  • والغريب أن ملابسه كانت نظيفة خالية من آثار الدماء اللهم                                                                  إلا دائرة صغيرة رفيعة تحدد فتحة الرصاصة التى قتلته  (ظل فى رابعة يحمى جثث المسلمين من الحريق والدمار فحفظ الله جسده بل كانت رائحة المسك تفوح منه - سبحان الله  - 

  •  

محطات تنقية الذنوب - تربية النفس - وقتك عمرك !

محطات تنقية الذنوب - تربية النفس - وقتك عمرك !
 هذه ورقات بخط يد الشهيد - بإذن الله- أحمد سنبل
تأمل كيف حدد هذا الشاب - المسلم الملتزم - حياته

1) -
وكيف عرف قيمة الوقت (وقتك يعنى عمرك)
وكيف أراد أن يربط الوقت بالإيمان وكأنما يقول : استبقوا الخيرات( خيار الإيمان خيار وقت)
الكل يؤمن لكن متى ؟
فرعون آمن !



...كلام جاد رصين ملتزم لشاب مسلم عرف معنى الإسلام وأنه دين منهج ونظام
وسبل حياة محددة

وهكذا ديننا التزام وصراط مستقيم
وهكذا المسلم ينبغى أن يكون ملتزما جادا حريصا على الأخذ بحدود وتعاليم دينه بجدية وفهم - وأن يعيش الحياة سعيدا ورغم الالتزام !
فليس مايمنع من الالتزم والتمتع بالحياة واستقبالها بتفاؤل وبشاشة

والصور التالية توضح كيف كان د. أحمد سنبل يعيش حياته بوجه باسم بشوش
مشاركا الناس

فى الأنشطة العامة وممارسا للرياضة ومتمتعا بالحياة بلا عبث ولا معاصى وخروج على تعاليم الإسلام
                       -وبعـــــــــــــد -
............ أن تفقد الجياة شابا مسلما رائعا مثل د. أحمد سنبل هو مصيبة
والموت فى ذاته "مصيبة" كما نعته رب العزة فى كتابه الكريم
ولكنها إرادة الله
إنا لله وإنا إايه راجعون

ونحسبه على خير ولا نزكى على الله أحدا  - ونسأله تعالى أن ينزله منازل الشهداء والنبيين

.... وماأعرض مثل هذه النماذج المسلمة الرائعة إلا على سبيل التأسى بها واتخاذها قدوة ومصابيح تنير الطريق القويم 
وأعرضها حتى لا نفقد الأمل
ولنعرف أن حياتنا تزخر بالشباب المسلم الملتزم السليم وأن تعاليم الإسلام يمكن تطبيقها كواقع ناجح وليست مجرد أوامر ونواهى يستحيل تطبيقها وتسكن فقط بين الصفحات والكتب
وليتنا نتجه إلى تربية جيل من المسلمين الملتزمين العارفين لدينهم المشاركين بفاعلية  فى الحياة
https://www.facebook.com/martyrsonbol



الخميس، 10 أكتوبر 2013

وصية مسلم كأجمل ماتكون ؟

وصية مسلم كأجمل ما
تكون ؟
هى لشاب عمره 24 عاما -فقط-(( شاب مسلم ملتزم))
شاب نشأ فى طاعة الله ؟  (فليظله الله بعرشه يوم لا ظل إلا ظله )
نحسبه شهيدا بإذن الله
أحمد على سنبل - الصيدلى - المعيد بالجامعة الأمريكية
الذى استشهد فى رابعة يوم الفض 14-8-2013
هذه وصيته
تأمل - وادع الله أن ينزله منازل الشهداء والنبين وحسن أولئك رفيقا

الوصية:

(أول من يطلع على وصيتي (بعد عائلتي 
أسامة حسام الشافعي من شباب مسجد الحق      
MSA محمد ماجد من شباب     
الشيخ شريف عبادي 

أرجو من الله أن يكون قد تقبلني فإني قد اشتقت إليه و إلى الذين أنعم عليهم
ربينا على العبودية لله و إنكار القدرة و أن نبرأ من حولنا و قوتنا إلى حوله و قوته و أن نتجه إلى الله بجناح الخشية و جناح الرجاء 

حاولت أن أطبق هذا,حاولت أن أقتدي بالنبي صلى الله عليه و سلم ,حاولت أن أنصر الإسلام ,حاولت أن أبني الإسلام الشامل على أركانه الخمس و ألا أقف على الأركان التي لا تغيظ كافرا أو تقيم دولة إن فعلت وحدها

,ثم أصابني الأذى 
فقرأت "يابنى اؤمر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما أصابك" 
  "حذرني كثيرون و قالوا "إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا.....
" هم يعلمون أنه الهدى"
كنت أقرأ الصفحة 70 من المصحف المدني كلما أصابني خوف

:و أحذر إخواني 
فقد أعجبتنا كثرتنا
 سائت سرائرنا
 أعطينا الدعوة فضائل أوقاتنا
 حتى أتتنا منحة الإنقلاب (أذل الله كل شامت) فلابد أن نتعلم
فلا :تعجبنا كثرتنا أبدا
و يجب أن : نحترم أنفسنا في سرائرنا , عيب و الله
ولابد أن : نعطي الدعوة و الإسلام "كل وقتنا و أساسه" , فالله عزيز
 تذكر : أن أعمالنا لاشيء..كالشحات يعطيك منديلا فتجازيه بعشرة آلاف جنيه....أهذا ثمن المنديل ؟؟ أثمن عملنا الجنة ؟
أرجو ألا أكون ممن "كره الله انبعاثهم, أو ممن "لا يأتون البأس إلا قليلا" أو ممن "بعدت عليهم الشقة" و أدعو الله أن أكون من
الذين قال فيهم "فلن يضل أعمالهم" أو "من المؤمنين رجال" و "الذين قال لهم الناس " و "و لا يطؤون موطئا يغيظ الكفار إلا ..." و أن أكون مع الصادقين ( حتى و إن أخطؤوا و لخبطوا....إلخ)


رسالة : "من ادخره الله منكم و لم يذهب شهيدا فلينتظر أحداثا جسام و ليكن على قدر الحمل
"و الله يحيي و يميت"
                  "انفروا خفافا و ثقالا"
                                     "قل لن ينفعكم الفرار....."
                                                            "فضرب الرقاب...."

 اشتقت إلى رسول الله ـصلى الله عليه و سلم – المجاهد – و إلى أبي بكر الحبيب و إلى عمر الذي أعتبره صديقي في الله و إلى عثمان ( و ما أدراك ما عثمان – كم أكره الجٌهَال¬) و إلى علي (البحر الخضم و الأسد الضرغام) و إلى محمد بن مسلمة (البطل) و طلحة(المضحي) و خالد (السيف) و حمزة (السيد) و سعد بن معاذ (العزيز) و سعد بن عبادة (الكريم) و معاذ بن جبل ( و الله واحشني) و سعد (العبقري) و عمرو بن العاص (صاحب الفضل) و النعمان بن مقرن (القائد) و القعقاع (الألف) و أويس القرني (الخفي) و عبد الله بن مسعود (الجبل) و أبو سفيان (التائب المجاهد) و صفوان (الراجع) و عكرمة(المؤثر) و البراء بن مالك و أخوه أنس (المخيفان للكفار) و الزبير بن العوام (قريب الحبيب) و أبو أيوب الأنصاري(النافر ثقالاً) و زيد (الجميل) و أسامة بن زيد (المختار للقيادة) و عمار بن ياسر(الصابر)..يارب إجمعني بهم و أنت تعلم ما في الصدور...نسيت مصعب بن عمير(الهادي) و جعفر(الطيار) و سواد (الجميل) و ابن النضر(المستعجل) و أبو دجانة(حامل سيف النبي) و أبو ذر(الوحيد) و أبو هريرة(القريب) و أبو عبيدة(القائد).

كل ما يحدث الأن هو تمحيص دقيق فأرِ الله من نفسك خيرا
: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم
1.ظالم لنفسه
2. ومنهم مقتصد و منهم
3. *سابق بالخيرات بإذن الله---ذلك هو الفضل الكبير.
 !و لا تكونوا كهؤلاء : "فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله"....  عبيط!!"

....(الحقوق المالية) 

:الختام و توصيات قبل الدفن 
هي موتة واحدة فلتكن لله عز وجل
لم أقرأ في المواريث و لذا أكبر قدر من أموالي يذهب لله حسب شريعة المولى في المواريث

أقول لمجموعة ثانوي التي أشرف عليها و أشرفت عليهم سابقا (ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ) أتمنى أن أفخر/ أو أكون قد فخرت بكم ( خلاص)  عند ربي..فوالله لقد أبكيتموني لربي كثيراً داعيا إياه أن يهديني بكم و أن تصبحوا دعاة مهديين تملؤون الأرض حقا و رجولة و عزا
وقال لهم في وصيته الأولى: " كونوا رجالا لله و قوموا الليل"

أقول لأبي المجاهد و أمي المجاهدة : إني لله و إن كنت ذا عيب فليس لي غير باب الله باب و جزاكم الله عنا خيرا يا أغلى هدية
و للإخوان المسلمين أقول : لا تنسوا درس الإنقلاب و التوكل على الله الخالص
و قال لهم في وصيته الأولى : أصلحوا أنفسكم سريعا فاقرؤا طبقات الشافعية وسير أعلام النبلاء"

يغسلني الشيخ شريف عبادي (لو موجود) , أو شخص يعلم أحكام الغسل

بالله عليكم لا تقيموا لي سرادقا و لا تؤجروا قاعة و لا تأتوا بقارئ أبدا و العزاء عند القبر أو البيت

(يستدعى ضروري لصلاة الجنازة : (ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)


 أقول لإخواتي البنات (رقية , سارة , أسماء , هدى , بسمة): إن شاء الله أكون في مكان أحسن من تركيا   
  و "خير الشهداء من أهريق دمه و عقر جواده" و كلما كانت القتلة أصعب إزدادت الخيرية و لا يشعر إلا بقرصة....آمين

أقول لرئيس مصر المبايع : إن تطبيق شرع الله مقدم على إرضاء أي شخص و أننا معه فقط لله و ليس لشخصه ..و أننا نستشعر أثناء حكمه مسئولية مضاعفة تربك حواسنا- كدعاة لمنهج الله – فما باله هو ؟!

و أخيراً لكل غال و صديق : اتركوا التذبذب و احسموا أموركم و لا تترددوا في الحق..و التمحيص و التمييز هذا موسمه

اللهم لا تجعل لي قبرا ولا غسلا و لا كفنا...آمين

أحمد علي سنبل
10/8/2013
11/8/2013


هذه الصورة ؟

 هذه الصورة ؟

صورة شهيرة تناقلتها وسائل الإعلام مأخوذه من ميدان رابعة العدوية- القاهرة- يوم الفض الدامى الشهير 14-8-2013
الصورة معبرة تغنى عن أى كلام !
...  السؤال: هل ذهبت الأحداث وذهب كل ماتحمل هذه الصورة - وارتاح واطمأن المصريون فلا رعب ولا فواجع ؟؟
الصورة والتعليق والإجابة عندك !

الخميس، 26 سبتمبر 2013

خواطر حول سورة "القصص"

خواطر حول سورة "القصص" :
مكية – عدد آياتها 88 - نزلت بعض آياتها أثناء هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة -
 هى بعد النمل نزولا وترتيبا فى المصحف
معنى القصص : قص : تتبع الأثر .. أى الحكى وتتبع الأحداث حتى نهايتها...
وقد سمى القرآن الكريم القصص التى وردت به القصص (الحق) لأنها واقعية , حقيقية وليست خيالا , وأسماها كذلك (أحسن القصص) فمن أصدق وأحسن من الله حديثا وقيلا
 وقد ورد بالسورة قصة موسى مع فرعون , وعرجت السورة إلى قارون مع قومه – بنى اسرائيل -وكيف علا وتكبر وأفسد فى الأرض – كحال فرعون - فخسف الله به الأرض وبداره ( عاقبة الظالمين المقبوحين)
 فرعون وقارون :  وهناك علاقة بين فرعون وقارون فكلاهما بغى وأفسد فى الأرض وتكبر على الناس وعلى رب الناس – سبحانه – ففرعون يجعل من نفسه إلها ! – تعالى الله عما يصفون -
  وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرِي..... 38
وقارون ينسب نعمة الله عليه (الكنوز أو المال) إلى نفسه وعلمه !
قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي.....      78
وكلاهما من المفسدين فى الأرض :
 إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ     4
 إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ.....     76
 مناسبة السورة : نزلت سورة القصص وقت هجرةالرسول الكريم مطاردا محزونا , غير مستقر المقام , فأنزل الله سورة القصص تحمل من الوعد والبشرى للرسول مايثبت فؤاده ويعينه على الصبر والتحمل ,
 إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ   56
محور السورة : وإن اله اذى أوحى إليك القرآن بالحق – معجزة القرآن ومصداقيته – (( يعدك)) 
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ .....    85
.. هذه السورة تؤكد أن وعد الله حق  (الثقة فى وعد الله)
..... وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ   13
 أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ .....   61
وعدان لأم موسى : فلقد وعد الله أم موسى وعدين , أولاهما عندما أوحى إليها أن تلقى وليدها فى اليم إنقاذا له من فرعون الذى أمر بقتل كل المواليد الذكور خوفا من ولد من بنى إسرائيل يولد ذاك العام ويسلب منه ملكه كما رأى فى منامه وكما فسره له الكهنة ..
حكم الله الحق العدل : ولقدعلا فرعون فى الأرض وتكبر وملأ الدنيا فسادا فكان  حكم الله الحق , وبعث موسى برسالة الهدى , وكذلك نصح الناس لقارون
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِن الْمُفْسِدِينَ  4
 وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرِي..... 38
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ     39
إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ.....     76
 قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي.....      78
وكان على الله أن بحفظ نبيه من فرعون , فأوحى إلى أم موسي - الخائفة على وليدها- أن تلقيه فى اليم !  ووعدها برده إليها ,
...إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ  7
ومكن الله لموسى والمؤمنين , وخلصهم من الظالمين – قانون الله فى الأرض-
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ  40
ونلاحظ تشابها بين حالى  محمد  صلى الله عليه وسلم  وموسى عليه السلام , فكلاهما عانى من الظلم والخوف والحزن وهجر وطنه وقومه , فهاهو موسى عليه السلام يهاجر ويلتقى بشعيب عليه السلام ويلبث فى مدين عشر سنوات
 قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ .....  27
وكذلك رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة موطنه إلى المدينة ولبث فيها ثمانية أعوام أتمها عشرة عندما أتم الله نعمته وأكمل دينه ورضى لنا الإسلام دينا
ونصر الله دينه , وعزز دعوة الحق , ودحر قوى الفساد فى الأرض , ومكن للذين استضعفوا وأوذوا فى سبيله وجعلهم أئمة فى الأرض  الوارثين لها .. وليسود حكم الله وعدله فى أرضه
قانون الله فى أرضه :
ماجعل الله النصر والتمكين فى الأرض إلا لمن لايريدون علوا فى الأرض ولا فسادا  , هؤلاء الذين يتقون الله
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى  الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ  5
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ 83 
وتؤكد السورة على معنى
الألوهية :
 وَهُوَ اللَّـهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ  70
 وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّـهِ إِلَـهًا آخَرَ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 88 
ويعد الله تعالى عباده المؤمنين النصر والتمكين شرط الإنابة إليه وشكر نعمته والتوكل عليه  .. وكان هذا حال موسى عليه السلام :
 قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  *قالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ    16- 17
فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ*   وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ     21-22
الإعجاز العلمى فى السورة :
جاء ذكر اسم (هامان) فى القرآن:
1-    فلقد اكتشف علماء الأثار- مؤخرا - اسم (هامان) مكتوباعلى قاعدة المسلة الفرعونية الموجودة بفيينا , وأن "هامان "هو مهندس البناء والمسئول عن المحاجر ...
2-    كيف عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم -  وهو الأمى من شبه الجزيرة العربية الذى لم يكن له ولا لقومه علم بآثار مصر الفرعونية ولا أخبار الفراعنة – كيف عرف "هامان" ؟..
... إنه قرآن الله الذى أُوحى إليه

    "فرعون " .. هكذا سمى القرآن حاكم مصر فترة نبى الله موسى بالفرعون ¸واختلف الحال وقت نبى الله يوسف ,  فسماه القرآن (الملك) وليس الفرعون , حيث استولى "ملوك الرعاة " على الحكم تلك الفترة وسموا الحاكم ملكا , ثم مالبث أن استرد الفراعنة ملكهم .....وهذه حقيقة تاريخية , كيف عرفها محمد صلى الله عليه وسلم ؟..هذا لايدع مجالا للشك أن القرآن العظيم  هو وحى الله تعالى إلى رسوله الكريم ويحوى من الأعجاز مالا يقدر عليه إلا الله العليم الحكيم

ويلاحظ علاقة بين مقدمة السورة وأواخرها فانظر إلى الآية السابعة والآية 85 : فى الأولى ( ..إنا رادوه إليك.. ) وفى الثانية ( ..لرادك إلى معاد.. ) ، 
وفى اول السورة- الآية الثانية: ( تلك آيات الكتاب المبين ) ، ثم (إن الذى فرض عليك القرآن .. )فاستمع يامحمد- صلى الله عليه وسلم- لما تتلو عليك من آيات  ولاتحزن واعلم أن وعد الله حق 
وهكذا سرى الله عن رسوله الحبيب - صلى الله عليه وسلم وثبت ، وذلك حال هجرته من مكة إلى المدينة ..
وتحقق وعد الله (الحق ) ونصره الله سبحانه وتعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم
pixle.gif (35 bytes)
طسم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (11) وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (18) فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19) وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (22) وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (28) فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (32) قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآَيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آَبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42) وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43) وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55) إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آَمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (58) وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (59) وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (62) قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63) وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ (66) فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74) وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (75) إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآَتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (85) وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (86) وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آَيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88)

لنتدبر سورة ا\

من على "تويتر " !

 يعنى للذكرى ! فقد قيل أن "تويتر" سيتخلص مما عليه من أحمال (تغريدات سابقة) ! نعم نحن المسلمين مختلفون #المسلم أساس عقيدتنا"ا...